TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
Injy
Injy
« previous 5


No Comment


الصفحة الأولى

44066 ‏السنة 131-العدد 2007 يوليو 31 ‏17 من رجب 1428 هـ الثلاثاء



مصر ترشح فاروق حسني رئيسا لمنظمة اليونسكو

وافق الرئيس حسني مبارك علي ترشيح السيد فاروق حسني وزير الثقافة لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو‏,‏ الذي سيخلو عام‏2009,‏ الذي بدأ الترشيح له من جانب مختلف الدول‏.‏ وصرح السيد فاروق حسني وزير الثقافة بأنه لو تحقق ورأس هذه المنظمة العريقة عام‏2009‏ فسيكون هذا المنصب قد أسند لأول عربي علي الإطلاق‏.‏




July 31, 2007 | 5:19 AM Comments  2 comments

Tags:


المنافسة على التظلم

مقالة من مقالات الأستاذ/ مـأمون فندي بجريدة الشرق الأوسط بتاريخ 32/7/2007
http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=429281&issue=10464


المنافسة على التظلم

يبرر شبابنا اليوم تفجير نفسه بالمظالم التاريخية، التي وقعت على العرب من قبل الاستعمار. ولكن مقارنة بالسود، الذين شدوا بالأغلال من أفريقيا إلى مواطن العبودية فى أميركا وأوروبا، وبالهنود الذين رزحوا تحت الاحتلال الانكليزي زمنا طويلا، ومقارنة باليابانيين الذين كانوا ضحية أول قنبلة نووية في تاريخ البشرية، مع هذه المقارنات يبدو حظ العرب أفضل من غيرهم خلال المائتي عام المنصرمة.

مظالم شعوب العالم كثيرة، ونحن ضمن هذا العالم، ولو أن المنطق يحتم أن الانتقام هو الوسيلة الوحيدة لإحقاق الحق ورفع الظلم، لكان من حق شعب هيروشيما، أو من تبقى منه، أن يبيد أميركا كلها لأنها ألقت القنبلة النووية عليه. ولو كان رد الظلم هو الدافع للعنف، لكان من حق السود في الغرب الذين جيء بهم في القيود أن يخربوا ما شاءوا ويقتلوا من شاءوا من بيض البشر، ولكان أيضا من حق الهنود تدمير بريطانيا الاستعمارية عن بكرة أبيها، ولكان من حق الإسبان أن ينتقموا من الاستعمار... (بلاش سيرة إسبانيا لأننا إحنا كنا الاستعمار هناك). هذه الشعوب التي كانت مستعمرة ومستعبدة ناضلت وقاومت لتحقيق أهدافها، فكان النضال وسيلة لا غاية، الغاية كانت أن تنهض من جديد وتبني بلدانها وتحقق التنمية الاقتصادية والرفاهية لأبنائها. وهذا لم يكن ليحدث لولا أنها قررت تجاوز مظالم الماضي من أجل بناء حاضر أفضل وبشكل عقلاني ونقدي أيضا.

«كانوا يأتون بنا إلى العالم الجديد كعبيد مقيدين بالأغلال، أما اليوم فنحن الذين نركب القوارب المهترئة من سواحل أفريقيا، مهددين بالغرق في البحر حتى نصل إلى شواطئ أوروبا»، هكذا قال لي سائق سيارة أجرة سنغالي في لندن، عندما حاولت التعاطف معه من باب أننا إخوة من العالم الثالث، رفض الرجل أن يقبل ذهنية الضحية، بل حمّل بلاده سبب نزوحه. أما نحن فما زال إعلامنا يتحدث عن «أن الجري وراء الحلم الأوروبي هو سبب غرق القوارب وموت المهاجرين الأفارقة والعرب على الشواطئ الإسبانية والإيطالية». السائق السنغالي يطرح الأسئلة الصعبة على نفسه ولا يستسهل الأمر، يرى سخرية القدر في ما يحدث اليوم! فالعبيد الذين كانوا يأتون إلى العالم الجديد مساقين بالسياط والظلم الخارجي، يأتي أحفادهم اليوم إلى أوروبا طواعية وبأعداد أكبر وتكبد مخاطر تصل حد الموت مدفوعين بالظلم الداخلي.

في أحد المؤتمرات القومية الشهيرة، التي تعقد في بيروت، قرر بعض العرب النابهين أن يقطعوا علاقاتهم بالغرب والتوجه شرقا نحو اليابان. الحجة لم تكن التقدم الاقتصادي والتقني الياباني، وإنما كانت بدعوى أن «اليابان ليس لها ماض استعماري». وكأن احتلال اقليم منشوريا الصيني من قبل اليابان عام 1931 لم يحدث. في ذهن هؤلاء، بما أن اليابان لم تحتل بلادنا، إذن ليس لها ماض استعماري، ولا يهم أنها احتلت بلاد غيرنا، أي أنهم لا يرون من المظالم التاريخية إلا ما قد وقع عليهم هم.. منطق لا يستقيم لأحد خارج حدودنا.

لا بد أن نعي أن المجتمع الدولي اليوم يعاني مما أسميه «المنافسة على التظلم». بمعنى أن هذه الكرة الأرضية تعج بصراعات ومنازعات وقضايا إنسانية ملحة جدا، من وجهة نظر أصحابها، وقضيتنا كعرب ما هي إلا واحدة من هذه القضايا. هناك سبعة وثلاثون صراعا ساخنا اليوم في هذا الكون، يلجأ كافة الأطراف في هذه الصراعات إلى الدول الكبرى والمؤثرة متظلمين ومدعين أن قضاياهم في ذيل قائمة اهتمام المجتمع الدولي، وباذلين كل جهدهم لكسب تأييد وتعاطف هذه الدول الكبرى معهم. إذن، ترى مع من من هذه المظالم ستنحاز مراكز ثقل القرار العالمي؟ نحن كعرب نتصور أن قضيتنا عادلة وواضحة وضوح الشمس، ولا داعي أن نتنافس على آذان قادة الدول الكبرى حتى نكسب تأييدهم.. ابتداء من القضية الفلسطينية إلى العراق إلى السودان مرورا بالمعونات، نحن لا نرى داعيا لتوضيح وجهة نظرنا. الحقيقة هي أن وجهة نظرنا واضحة لنا، ولكن هناك الكثير غيرنا ممن لا يفهم لماذا نحن غاضبون. المطلوب اليوم هو أن ندخل حلبة المنافسة على التظلم، ونبذل كل جهدنا لتوصيل وجهة نظرنا، وكفانا إرسال رسائل لأنفسنا في المرآة.

كما أنه لا بد لنا أن ندرك أن القضية الفلسطينية، بما لها من كبير تأثير في العالم العربي تمر اليوم بأدق مراحلها. فرغم ما كان قائما قبل انشطار الكيان الفلسطيني الى قسمين أحدهما في الضفة والآخر في غزة، إلا أن الوضع الإقليمي كان مستقرا. ففي الصراع المنظم حالة من الاستقرار، وهذا ما كان عليه الوضع العالمي عندما كانت هناك حرب باردة بين روسيا وأميركا. نسميه في علم السياسة الدولية، الاستقرار السلبي، لكنه استقرار على كل حال. الصراع العربي الإسرائيلي كان استقرارا رغم سلبيته. أما اليوم وقد اضطربت نواة الصراع في فلسطين، فمعنى ذلك هو حالة إرباك لكل الأطراف واختلال لصيغة الاستقرار السلبي وإدخال المنطقة في دوامة الفوضى المدمرة لا الخلاقة. وهنا يجب على العرب أن يتحسبوا من هذه اللحظة.

الاجتماع الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش، وهنا أشدد على كلمة اجتماع لا مؤتمر دولي كما فهم البعض، في أسوأ حالاته قد يوصل إلى الاستقرار السلبي، الذي كان قبل تفجر الوضع في الأراضي الفلسطينية. وفي أحسن حالاته، وإذا ما تخلينا عن إلقاء دروس التاريخ في هذه اللقاءات، قد يؤدي إلى حل للمشكلة. فقط نحن نحتاج إلى ابتلاع المرارة التي استطاع الهنود والسود واليابانيون ابتلاعها، وكذلك أن ندرك أن أولوية المظالم في المجتمع الدولي هي أمر خاضع لقوانين المنافسة وأن هناك من يسعون لوضع مظالمهم في المقام الأول دوليا. وأن نتذكر أنه لا يوجد سلام في العالم قائم على العدل، كما يتصور الحالمون منا. تاريخ صفقات السلام، لكل من درس ويدرس، دائما مبني على تفاوض بعد حروب كان فيها غالب ومغلوب. الأساس في العالم ليس السلام القائم على العدل وإنما السلام القائم على الظلم. أو في أحسن الحالات السلام القائم على درجة من الظلم يمكن التعايش معها.

كل هذا يتطلب منا نوعا من الواقعية وقليلا من المرونة. وليست هذه دعوة للاستسلام والخذلان، وإنما هي دعوة إلى الواقعية حتى لا نحتاج إلى خمسين عاما أخرى من النضال، وحتى لا نحتاج إلى مليون شهيد آخرين وملايين الأسر الثكلى. شيء من الرحمة وشيء من الواقعية من أجل الأجيال القادمة.


July 23, 2007 | 1:37 AM Comments  0 comments

Tags:


يا صديقى

يا صديقا حائرا يبغي من التيه رشادا

في طريق الشوك و العثرات و البعد السحيق

كيف ترجو الصبح في الليل بأن يمحو السوادا ؟

كيف ترقى للعلى بالنوم قلي يا صديقي ؟

بكتاب هو في القلب جذورا تتوغل

كلامات تقلب الجهل نجوما فتأمل

لست أدري يا ألهي كم من العمر سأبقى

جاهلا سر حياتي غارقا في الجهل غرقا

لج قلبي فى سواد ليتنى منه سأبقى

فاذا شعلت علم لامست قلبى فهلل

لست أدرى يا الهي ما الذى شق سكوني

ما الذى أمطر أشواقي دمعا من عيوني

هل هو الخاطر قد حرك نبض من شجوني

أم هو الحق الهي فى وريدي تسلل

http://www.geocities.com/smart_5500/ya6d.swf


July 16, 2007 | 1:01 AM Comments  2 comments

Tags:


Me

It has been nearly a year since last logged in, I even forgot my password, and had to retrieve it. Why I am on my page after a year? Do not know, a kind of nostalgia, maybe digging my memory for a reminder for whom I used to be. Life changes us so suddenly, and so cruely, that when you sit down and think whom I was, some time ago, just cannot figure it out.

Missed the TIG, and wanted to feel me that once was!

March 2, 2007 | 1:17 PM Comments  4 comments

Tags:


Last Working Day

Toughest time in my life ever, my last working day at a work place I much loved, and a work I was madly fond of, but what to say, life has to go on when career is blocked. I really do not know how I will wake up tomorrow not working for the BA, anyway thanks to it, it helped me making my way into Librarianship.

Well, no idea what to write, just wanted to say something,

May 31, 2006 | 2:38 PM Comments  0 comments

Tags:


« previous 5


Injy's Profile


Latest Posts
No Comment
المنافسة...
يا صديقى
Me
Last Working Day

Monthly Archive
July 2003
August 2003
October 2003
January 2004
February 2004
March 2004
May 2004
June 2004
July 2004
October 2004
November 2004
December 2004
January 2005
February 2005
March 2005
May 2005
June 2005
July 2005
August 2005
September 2005
October 2005
November 2005
December 2005
January 2006
February 2006
April 2006
May 2006
March 2007
July 2007

Change Language


Links
Aljazeera
American Library Association
Amr Khaled
Atfal.org
BBCNews
Bibliotheca Alexandrina
Famous Egyptians
Information&Decision...
Internet Public Library
Network for Peace
Palestinian Center for...
PassionUp
The Egyptian Center for the...
UN Charter
UNESCO World Heritage Center


64899 views
Important Disclaimer